الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
264
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« وألبسهم سرابيل القطران » في ( الصحاح ) عن الجاحظ : السّربال : القميص والقطر بالكسر النحاس ، ومنه قوله تعالى : مِنْ قَطِرانٍ ( 1 ) . . . . وتمام الآية وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ . سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ ( 2 ) . « ومقطّعات النّيران » في سورة الحج ( 19 ) : هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ . . . . « وفي عذاب قد اشتدّ حرهّ » في ( 19 - 21 ) الحجّ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ . يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ . . . فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 3 ) . « وباب قد أطبق على أهله » في ( 22 ) الحجّ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ . « في نار كلب ولجب » في ( الصحاح ) : كلبه بالضّمّ الشدّة من البرد وغيره وكذلك الكلب بالتّحريك ودفعت عنك كلب فلان أي شرهّ واذاه واللّجب الصّوت ( 4 ) . « ولهب ساطع » في ( الصحاح ) : لهب النّار : لسانها وسطع الغبار والرائحة والصّبح إذا ارتفعت ( 5 ) . « وقصيف هائل » في ( الصحاح ) : وعد قاصف : شديد الصّوت ( 6 ) . . . . . . . بَلْ كَذَّبُوا بِالسّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ . كَذَّبَ بِالسّاعَةِ سَعِيراً إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها . تَغَيُّظاً وَزَفِيراً وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً
--> ( 1 ) الصحاح : ( سربل ) . ( 2 ) إبراهيم : 49 . ( 3 ) البقرة : 86 . ( 4 ) الصحاح : ( كلب ) . ( 5 ) الصحاح : ( لهب ) . ( 6 ) الصحاح : ( قصف ) .